القائمة الرئيسية

الصفحات

جديد المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية تطوان ENA Tétouan 2021

 


جديد المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية تطوان ENA Tétouan 2021


قامت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، نزهة بوشارب، اليوم السبت 22 ماي 2021 ، بزيارة ورش بناء المقر الجديد للمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية ENA tétouan بتطوان والاطلاع على سير وتقدم أشغال تجهيز المرافق الخاصة بهذه المؤسسة التكونية.

وأشارت السيدة بوشارب، في تصريح للصحافة بالمناسبة، بأن إحداث المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان، بموجب المرسوم رقم 2-13-597، من بين عدة مدارس أخرى سنة 2016، سيمكن من مواكبة الحاجات المتنامية للمهندسين المعماريين، بالنظر إلى أن المدرسة تستقبل حاليا 240 طالب، لافتة إلى أن هذا العدد سيرتفع إلى 300 طالب خلال الموسم الجامعي المقبل.

ويعتبر المقر الجديد للمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان، الذي يقع بمدخل مدينة تطوان ضمن القطب الجامعي لجامعة عبد المالك السعدي، مرجعا معماريا عزز حضور الوزارة على مستوى الجهة، من حيث المعايير التقنية المتطورة ومعايير النجاعة الطاقية والاستدامة، مما يجعل منه فضاء يوفر الظروف الملائمة لتكوين الطلبة، ويمكن الموارد البشرية للمدرسة من الاشتغال في ظل أجواء محفزة على العطاء والنجاعة والمردودية وحسن الإنجاز.

وشيد المقر على قطعة أرضية مساحتها 1.4 هكتار، ويضم 7 بنايات، أربع منها مخصصة للتدريس تمتد على مساحة تبلغ حوالي 6000 مترا مربعا بتكلفة تصل الى 50 مليون درهم.

ويندرج هذا المشروع، الذي تنفذه الوزارة، في إطار تنزيل البرنامج المندمج للتنمية الاقتصادية والحضرية لمدينة تطوان الكبرى وتطبيقا لمقتضيات الاتفاقية الخاصة بإعادة تأهيل المجال الاجتماعي والاقتصادي لتطوان الكبرى، التي تم التوقيع عليها في 12 أبريل 2014 أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك من أجل تقوية عرض التكوين وتلبية الحاجة من المهندسين المعماريين على الصعيد الوطني.

وأضافت أن بناية هذه المدرسة، التي تتوفر على قدرة إجمالية لاستقبال 400 طالب، تروم الاستجابة لعدد من التحديات، لاسيما المتعلقة بإعادة التهيئة والنجاعة الطاقية وتجويد استهلاك الماء وضمان اندماج المشروع في محيطه، من خلال التصميم وتحديد نوعية المواد المستعملة، لافتة إلى أن هذه المؤسسة تروم أيضا الاستجابة لحاجات الجهوية المتقدمة، وما يتطلب ذلك من مهنيين ومكونين، وعلى الخصوص المهندسين المعماريين، الذين سيعملون على تنفيذ برنامج تنمية الجهة.

وشكلت الزيارة مناسبة لوزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة للتواصل المباشر مع الأطر البيداغوجية والإدارية للمدرسة وحثهم على العمل المكثف لتوفير تكوين ذي جودة عالية وسد الخصاص في ما يخص خريجي الهندسة المعمارية بما تستوجبه التنمية المستدامة بالجهة، وكذا جعل هذه المؤسسة قطبا جهويا ووطنيا للتكوين الهندسي بامتياز، عبر تطوير إمكانياتها ومواردها البشرية والإدارية لتكون مؤهلة للنهوض بأهدافها واستكمال وتعزيز جميع أسلاك التكوين فيها.
reaction:

تعليقات